ميرزا حسين النوري الطبرسي

444

خاتمة المستدرك

الثاني : ما مر من قول الصدوق جازما به من غير [ إحالة ] ( 1 ) إلى رواية . الثالث : ما في الكشي : عن حمدويه ، عن محمد بن عيسى ، عن ( 2 ) أبي نصر ، عن الحسن بن موسى ، عن زرارة ، قال : قدم أبو عبد الله ( عليه السلام ) مكة ، فسأل عن عبد الملك بن أعين ، فقلت : مات ، قال : مات ؟ ! قلت : نعم ، قال : فانطلق بنا إلى قبره حتى نصلي عليه ، قلت : نعم ، فقال : لا ولكن نصلي هاهنا ، ورفع يده ودعا له ، واجتهد في الدعاء ، وترحم عليه ( 3 ) . ورواه الشيخ في التهذيب بإسناده : عن علي بن الحسن ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الحسين بن موسى ( 4 ) ، عن جعفر بن عيسى ، قال : قدم أبو عبد الله ( عليه السلام ) مكة فسألني عن عبد الملك بن أعين ( 5 ) ، وساق مثله . وفي السند : البزنطي ، فالخبر صحيح ، أو في حكمه ، فقول الشهيد : الروايات التي ذكرها الكشي في المدح والذم - المقتضي لقلة الأدب - جميعها ضعيفة السند ، لا يثبت بها حكم ، فأمره على الجهالة بالحال محتاج إلى التأمل ( 6 ) .

--> ( 1 ) في الأصل : حوالة ، وما أثبتناه هو الأنسب لغة . ( 2 ) ابن ظاهرا ، بخط المولى عناية الله ، ويشهد له ما يأتي عن للتهذيب ( منه قدس سره ) . ( 3 ) رجال الكشي 1 : 409 / 300 . ( 4 ) انظر ما استظهره الأردبيلي في جامعه 1 : 256 / 1987 من اتحاده مع الحسن بن موسى المتقدم وذلك بقرينة اتحادهما في الراوي والمروى عنه ، فلاحظ . ( 5 ) تهذيب الأحكام 3 : 202 / 472 ، وفيه : عبد الله بن أعين ، وهو اشتباه ظاهرا ، لما اتفقت كتب الرجال على وجود عبد الملك دون عبد الله ، انظر تعليقة البهبهاني : 197 ، وما قاله السيد الخوئي في معجمه 10 : 114 . ( 6 ) انظر تعليقة الشهيد على رجال العلامة : 55 .